لقد ورد في اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات – الصادرة بالمرسوم 250 تاريخ 10/7/2006م – مايلي: (اقرأ المزيد …)

أولاً- لمحة تاريخية:
بوشر بتدريس هندسة العمارة في دمشق لأول مرة في المعهد العالي للفنون الجميلة الذي أحدث في عام 1960 وكانت مدة دراسة هندسة العمارة فيه أربع سنوات يتلوها مشروع التخرج.
صدر المرسوم رقم 1984 في عام 1963 القاضي بتحويل المعهد العالي للفنون الجميلة إلى كلية الفنون الجميلة وعدلت مدة دراسة هندسة العمارة فيها إلى خمس سنوات.
صدر المرسوم رقم /830/ في عام 1970 المتضمن نقل قسم هندسة العمارة من كلية الفنون الجميلة إلى كلية الهندسة في جامعة دمشق.
صدر المرسوم رقم/96/ في عام 1977 القاضي بتحديد نظام قسم هندسة العمارة في كليتي الهندسة في جامعتي دمشق وحلب.
في عام 1982 صدرت اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات متضمنة إحداث كلية الهندسة المعمارية في جامعة دمشق.
في عام 1984 أحدثت كلية الهندسة المعمارية في جامعة دمشق كما صدرت في نفس العام اللائحة الداخلية لكليات الهندسة المعمارية في جامعات القطر متضمنة أقسام وشعب الكلية –الدرجات العلمية –مدة الدراسة –شروط القبول و النجاح كما افتتحت الدراسات العليا بكامل الأقسام لشهادات الدبلوم, الماجستير, والدكتوراه.
في /26/1/1986 صدر المرسوم رقم /20/ متضمناً اللائحة الداخلية الجديدة لكليات الهندسة المعمارية ولا يزال معمولاً بها حتى تاريخه.
في عام 2003-2004 افتتح مركز الدراسات العليا لترميم الأبنية ومراكز المدن التاريخية والأثرية وذلك بالتعاون مع معهد (شايو) الفرنسي بباريس, يحصل المتخرج من هذا المركز على شهادة ماجستير التأهيل والتخصص في ترميم المباني والمدن التاريخية و الأثرية.
ثانياً- كلمة عميد كلية الهندسة المعمارية:
يسرني تقديم دليل كلية الهندسة المعمارية يوضح العديد من النشاطات العلمية والثقافية والاجتماعية التي تهدف إلى خدمة العملية التعليمية في الكلية، من أهم مجال النشاطات العلمية استضافة العديد من الندوات و المؤتمرات و المحاضرات العلمية بالتعاون مع العديد من المؤسسات المهتمة في مجال العمارة و العمران ، بمناسبة دمشق عاصمة للثقافة العربية . كما أستضافت الكلية ندوة تأصيل العمارة العربية والاسلامية ، بحضور متميز لأكثر من 35 باحثا من مختلف الجامعات و المعاهد البحثية في سورية و العالم العربي و الاسلامي والعالم . بالإضافة إلى نشر العديد من الأبحاث العلمية وإقرار لرسائل الماجستير و الدكتوراه ، و أفتتاح ماجستير التأهيل و التخصص في مجال التخطيط العمراني المستدام بالتعاون مع جامعة مارن لافاليه في باريس ، واقتراح ماجستير جديد في مجال التخطيط الأقليمي و العمل على تعديل الخطة الدرسية لإستيعاب التحولات المعمارية و العمرانية الحديثة على مستوى القطر العربي السوري .
أما ما يتعلق بخدمة المجتمع فقد شاركت الكلية خلال في العديد من الفعاليات لخدمة المجتمع سواء كانت في الاستشارات العلمية والمهنية أو في المشاركة في اللقاءات والندوات وحلقات النقاش أو من خلال تقييمها للمسابقات و الأعمال المعمارية والتخطيطية. و كان أهمها المشاركة بالعديد من الفعاليات الهامة على صعيد تطوير المهنة ومنها أسبوع العلم 47 الذي استضاف مؤتمر التخطيط الأقليمي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة في سورية ، وندوة العمران التي استقطبت العديد من المسؤلين وعلى رأسهم السيد رئيس مجلس الوزراء وبحضور السيد وزير التعليم العالي .
كما تمت مشاركة الطلاب و الأساتذة في العديد من المعسكرات الصيفية بالتعاون طلاب من جامعات أوروبية عريقة مثل التقنية في برلين و ألبو في الدانمارك .
أقامت الكلية العديد من الأنشطة الثقافية اللاصفيه مثل محاضرات التوعوية حول مرض الأيدز و مشاركة طلاب السنة الأولى في الكلية بمعرض و مسابقة لأختيار افضل ملصق أعلاني للتوعية و توزيع الجوائز العينية بالتعاون مع جمعية تنظيم الأسرة السورية . و مشاركة طلاب السنة الرابعة في مسابقة تصميم الحديقة الثقافية السورية في مدينة كليفلاند بالتعاون مع الجالية السورية ، التي لقيت كل الترحيب من المغتربين السوريين ، تم خلالها أختيار الفائزين وسيتم تنفيذ العمل الفائز الأول في مدينة كليفلاند وتم بحضور رسمي توزيع جوائز مادية على الفائزين الأوائل .
و شاركت الكلية في العديد من الأنشطة الاجتماعية من خلال الحفلات والزيارات الميدانية وغيرها من الأنشطة الترفيهية. لذا فإن محتوى هذا التقرير سوف يعرض هذه الفعاليات والأنشطة بشكل مفصل.
وهذه الفعاليات والأنشطة التي تمت خلال العام الجامعي2007- 2008 لم تكن لتتم لولا المشاركة الفعالة من السادة أعضاء هيئة التدريس والمعيدين والفنيين والباحثين والإداريين كل في مجاله، فلهم منا جزيل الشكر والتقدير، كما نشكر المسوؤلين في الجامعة وعلى رأسهم السيد الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة و السادة نواب رئيس الجامعة وغيرهم من القائمين على تطوير هذا الصرح العلمي المتميز على ما يقدمونه من اهتمام ودعم مستمر للكلية. ومنها إنهاء توسعة الكلية ، التي تستوعب مكتبة الكلية الجديدة ومخبر الأنترنيت ، و مخابر الحاسوب لحوالي 150 طالبا ، ومخابر وقاعات الدراسات العليا و مدرج كبير يتسع لحوالي 195 طالبا و باحثا و قاعة خاصة للمعارض العلمية . مما ساعد على أستضافة العديد من الفعاليات و النشاطات العلمية و الطلابية .
كما يتم حاليا البدء بترميم بيت فخري البارودي في منطقة القنوات ، كمركز علمي متميز لأبحاث الحفاظ على المدينة القديمة ، و دعم برنامج ماجستير التأهيل و الترميم في الكلية .
تطمح كلية الهندسة المعمارية ، اليوم ، إلى تطوير مخرجات تعليمية متميزة ، و أن تأخذ دورا فاعلا في تطويرمستقبل مهنة الهندسة المعمارية ، و مشاركة أعضاء هيئة التدريس الفاعلة في مختلف المجالات البحثية المستقبلية . المعمارية و العمرانية وعلوم البناء و الحفاظ على الهوية المحلية و التاريخية في مدننا القديمة .
نتمنى للكلية مزيدا من التقدم العلمي،،،
عميد كلية الهندسة المعمارية

جامعة دمشق هي كبرى جامعات سوريا وتقع في العاصمة دمشق. تأسست عام 1923 وكان اسمها آنذاك “الجامعة السورية”، ضمت في البداية مدرسة الحقوق التي تأسست في عام 1913 لتصبح فيما بعد كلية الحقوق، ومعهد الطب الذي تأسس في عام 1903 وتحول إلى كلية الطب البشري، وكذلك المجمع العربي ودار الآثار العربية (فصل عام 1926 عن الجامعة) فكانت هذه المعاهد والمدارس نواة للجامعة السورية التي أصبح اسمها جامعة دمشق عام 1958.
إن تاريخ أي جامعة لا ينفصل عن تاريخ بلدها ، فلأحداثه ووقائعه دورها الكبير في هذا التاريخ ، وقد ترك تاريخ سورية الحديث آثاره وبصماته على مسيرة جامعة دمشق.
في عام 1901 أقر إنشاء مكتب مدرسة للطب في دمشق ، وقد افتتحت هذه المدرسة التي تعد النواة الأولى للجامعة في عام 1903 وضمت فرع الطب البشري وفرع الصيدلة وكانت لغة التدريس فيها اللغة التركية.
في عام 1913 افتتحت في بيروت مدرسة للحقوق كان معظم أساتذتها من العرب ولغة التدريس فيها اللغة العربية ، ثم نقلت هذا المدرسة عام 1914 إلى دمشق كمان نقلت في عام 1915 مدرسة الطب إلى بيروت وأعيدت مدرسة الحقوق إلى بيروت في أواخر سني الحرب العالمية الأولى.
وتم افتتاح معهد الطب ومدرسة للحقوق في دمشق عام 1919 الأول من شهر كانون الثاني والثانية في شهر أيلول.
وفي عام 1928 أنشئت مدرسة الدروس الأدبية العليا وربطت إدارتها بالجامعة ثم أصبح اسمها عام 1929 مدرسة الآداب العليا التي أغلقت عام 1935/1936.
عهد الاستقلال
ما إن انزاح كابوس الانتداب عن سورية وجلت عنها الجيوش الأجنبية حتى تنفس التعليم الصعداء وأخذ هذا المرفق يحظى بالاهتمام المتزايد ويولى العناية البالغة ، وسرعان ما دبت في هذا المرفق حياة جديدة نشطة أدت إلى نموه وتطوره فاتسع نطاقه وامتدت رقعته وزاد تألقه فدعمت المؤسسات التعليمية القائمة وأحدثت معاهد وكليات جديدة ، وعدلت الأنظمة الجامعية تعديلاً جذرياً لتتمكن الجامعة من استقبال الأعداد المتزايدة من الطلاب وأحدثت اختصاصات جديدة ليكون بالإمكان اللحاق بركب التقدم العلمي والحضاري.
وبدءا من عام 1946 لم تبق الجامعة مقتصرة على معهدي الطب والحقوق بل أحدثت فيها كليات ومعاهد عليا في اختصاصات جديدة ليكون بالإمكان اللحاق بركب التقدم العلمي والحضاري.
وبدءاً من عام 1946 لم تبق الجامعة مقتصرة على معهدي الطب والحقوق بل أحدثت فيها كليات ومعاهد عليا في اختصاصات أخرى وأصبحت مؤسسات التعليم العالي حتى العام 1958 عام الوحدة بين مصر وسورية وقيام الجمهورية العربية المتحدة كالآتي :
معهد الطب ، معهد ، معهد الحقوق ، كلية العلوم ، كلية الآداب ، المعهد العالي للمعلمين ، كلية الهندسة بمدينة حلب ، كلية الشريعة ، معهد العلوم التجارية.
وفي عام 1958 صدر قانون جديد لتنظيم الجامعات في إقليمي الجمهورية العربية المتحدة الشمالي والجنوبي عدل بموجبه اسم ” الجامعة السورية” فأصبح “جامعة دمشق” وأحدثت في الإقليم الشمالي جامعة ثانية باسم “جامعة حلب” وبصدور اللائحة التنفيذية لهذا القانون في عام 1959 أصبحت جامعة دمشق تتألف من الكليات الآتية : كلية الآداب ، كلية الحقوق ، كلية التجارة ، كلية العلوم ، كلية الطب ، كلية طب الأسنان ، كلية الهندسة ، كلية التربية ، كلية الشريعة وبات من حقها أن تمنح شهادات في الدراسات العليا. وفي عهد الوحدة ارتفع عدد طلاب الجامعة وعدد أعضاء هيئتها التدريسية وازداد تعاون الجامعات في الإقليمين ونشط بينهما تبادل الأساتذة والطلاب ، وبعد أن انفصمت عرى الوحدة عام 1961 ، لم يطرأ في عهد الانفصال تطور ملحوظ في الوضع الجامعي اللهم إلا في نطاق الأنظمة الجامعية فقد عدلت لتتلائم مع الوضع الذي قام في البلاد ، واستمر التعليم الجامعي على حاله إلى قامت ثورة الثامن من آذار 1963 فشهد التعليم العالي في سورية ولا سيما بعد الحركة التصحيحية عام 1970 عناية وازدهاراً لم يعرفهما من قبل ، فقد أولى السيد الرئيس الخالد حافظ الأسد قائد الحركة التصحيحية جميع قطاعات التعليم العالي عناية خاصة وأولاها الرعاية التي تتناسب والدور الكبير والآمال العريضة التي يعقدها عليها في بناء المستقبل الأفضل لشعبنا وأمتنا. وكان حظ جامعة دمشق من كل ذلك كبيراً فكان الدعم للكليات القائمة وإنشاء الأقسام الجديدة فيها واستكمال التخصصات الأخرى وإحداث المعاهد المتوسطة الملحقة بالكليات والسعي الحثيث لتجهيز كل هذا المؤسسات بأحدث المخابر والأدوات فأصبحت جامعة دمشق تتكون من:
كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، كلية الاقتصاد ، كلية التربية ، كلية الحقوق ، كلية الزراعة ، كلية الشريعة ، كلية الصيدلة ، كلية الطب ، كلية طب الأسنان ، كلية العلوم ، كلية الفنون الجميلة ، كلية الهندسة المدنية ، كلية الهندسة المعمارية ، كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية ، المعهد العالي للتنمية الإدارية ، وحظيت معظم الكليات والمعاهد بمبان جديدة.
وتم تشييد عدد من الوحدات السكنية للطلاب والطالبات في مدينة باسل الأسد الجامعية وهناك عدد آخر قيد الإنجاز ، كما تم تشييد بناء مستقل خصص سكناً لممرضات العاملات في المشافي الجامعية.
هذا وقد أوليت الدراسات العليا عناية خاصة وخصت باهتمام بالغ بافتتاح عدد من دبلومات الدراسات العليا في اختصاصات مختلفة ودبلوم التأهيل ، كما افتتحت درجة الماجستير في معظم الاختصاصات ودرجة الدكتوراه في بعضها وإلى جانب كل ذلك ظلت جامعة دمشق ملتزمة بمبدأ لم تحد عنه ، هو مبدأ صلاح اللغة العربية للتدريس في مختلف الاختصاصات تعزيزاً للدور القومي العربي الذي تنهض به ، ورفدت عدداً من الجامعات في الوطن العربي بعدد من أساتذتها إعارة أو ندباً أو زيارة وألف أساتذتها مئات من الكتب الجامعية باللغة العربية وضعت بين أيدي الطلاب ليجدوا فيها بغيتهم مما ييسر عليهم الدراسة.
وبعد .. فهذه لمحة سريعة عن حياة جامعة دمشق التي تجد أن ما حققته من إنجازات كان دون طموحها ، فهي لا تزال تتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً وأشد تألقاً ، وترنو إلى يوم تستطيع فيه أن تزهو أيضاً بما يقوم بين ظهرانيها من بحث علمي يكون لمنجزاته شأن كبير
تعقيباً على الشكر الذي وجهته ادارة الموقع للزملاء أعضاء الهيئة الإدارية في كلية الهندسة المعمارية في جامعة دمشق وعلى رأسهم الزميل محمد مهدي الصوص؛ أود أن أتوجه بالشكر لكل جندي مجهول ساهم في اطلاق الموقع ونشره على شبكة الانترنت وكان عاملاً محفزاً لنا جميعاً لمواصلة العمل بنشاط وحماس لتطويره ووضعه بين أيدي طلاب الكلية وكل طلاب الهندسة المعمارية في العالم…
كما أود لفت الانتباه إلى أن الموقع وبقدراته المتواضعة هو رديف للمواقع الرسمية لجامعة دمشق وكلية الهندسة المعمارية فيها وليش بديلاً عنها أبداً ، لكنه يتمتع بالخصوصية والاستقلالية عنها في الشكل والمضمون والهدف من ذلك فتح المجال أكثر أمام الطلاب للتواصل مع بعضهم البعض ومع ادارتهم ومعلميهم بشكل منفتح ومتحضر وحر أكثر… بعيداً عن القيود التي تفرضها بروتوكولات التعامل الرسمي بين الأستاذ والطالب…
ألا وهو الهدف الأسمى لموقعنا لخلق مجال أوسع للنقاش حول عملية التدريس في الجامعات وأساليبها وطرقها سعياً نحو تطويرها والسمو بها إلى مصافي العلم الراقي والمجرد من أي شوائب قد تمسه نتيجة لأية ظروف آنيّة مهما كانت…
والشكر كل الشكر لكل كاتب ومشارك في موقعنا طالباً كان أم معلماً…
إن القواعد والشروط التالية هي ملزمة لجميع أعضاء الشبكة والمشاركين فيها، وأي كاتب أو محرر أو مشارك في صفحات ومواضيع الشبكة يعتبر موافق على هذه الشروط بمجرد نشره لأي مشاركة مهما كانت، وللادارة الحق في حذف أو عدم نشر أي مواضيع أو مشاركات تسيء لمبادئ الشبكة وتتعارض مع قوانينها بشكل قطعي ومن دون الرجوع الى صاحب الموضوع او المشاركة.
القواعد والشروط:
بمجرد اشتراككم في الشبكة فأنتم موافقين وملتزمين بشكل بديهي بما سبق من قوانين.
شبكة طلاب العمارة | جامعة دمشق
إدارة الموقع
أهلا وسهلا بكم في الموقع الرسمي لطلاب كلية الهندسة المعمارية في جامعة دمشق
لقد تم بعون الله تعالى نشر الموقع الرسمي الأول الخاص بطلاب العمارة في جامعة دمشق… وهو موقع تخصصي علمي تفاعلي يهتم بالهندسة المعمارية حول العالم عامةً والعالم العربي خاصةً، وبطلاب العمارة واهتماماتهم ودعم أعمالهم وبحوثهم خلال مسيرتهم الدراسية وما بعدها…
يهدف الموقع لنشر العلم والمعلومة وخلق مجتمع ثقافي علمي تشاركي على الشبكة العنكبوتية العالمية “الانترنت” وتوعية الطلاب حول أهمية البحث العلمي ونشر ثقافة تبادل المعلومة حول العالم…
لقد سمي الموقع “شبكة طلاب العمارة” لأنه عبارة عن مجتمع خاص بطلبة الهندسة المعماريّة ، كما انه نتاج لعمل مشترك بين مجموعة من طلاب العمارة أيضاً كي تبصر النور رؤية اجتمعوا على خلقها…
إدارة الموقع
23 / 2 / 2010م