إن أغلب المواقع الموجودة على شبكة الانترنت هي مواقع غامضة ومن الصعب في بعض الأحيان استخلاص المعلومة منها بسهولة، الأمر الذي بنفر المستخدمين منها…
وهو بالتحديد ما عمل فريق عمل شبكة طلاب العمارة على تجنبه خلال التحضير لاطلاق موقعهم على شبكة الانترنت، فقد حاولنا أن يكون الموقع بسيط وواضح وسهل الوصول ويلبي احتياجات زواره تماشياً مع الغاية التي أنشئ لأجلها…
فقد كان التصميم يعتمد على البساطة المطلقة وعدم التعقيد، كما كان من أولوياته البقاء دوماً على تواصل مع كل جديد، حيث لا يلزم الزائر سوى الدخول إلى الصفحة الرئيسية ليطلع على كل جديد -فيما عدا بعض الأمور التي لا داعي لوضعها على الرئيسية- وهو أمر قد لاقى استحسان غالبية الزوار بمختلف أطيافهم…. مما شكل حافزاً ودافعاً قويا لفريق العمل كي يولي اهتماماً كبيراً لواجهة الموقع وصفحته الرئيسية التي تم الاعتماد على انتقالها مع المتصفح أينما تجول ضمن صفحاته…
وقد أحببنا أن نعطي زوارنا ورواد الموقع فكرة مختصرة عن محتويات هذه الصفحة التي نعتبرها مفيدة وملبية لكل احتياجاته، تفعيلا لخدماتها ورغبة منا في سماع آرائكم وأفكاركم حول تطوير وتحديث هذه الصفحة دوماً…

ل
كل حدا بيعتبر حالو ابن هالبلد
وشربان من ميتها… ومتنفس من هواها..
لتكون سورية احلى… ودمشقنا احلى… وحارتنا احلى…
وجامعتنا احلى
وغرفتنا احلى
ايد بايد… مو حكي.. فعل…
من منطلق أن المعماري يجب أن يكون صاحب قرار , ورأي ,, ودور في هذا المجتمع ,,
وبعد أن رأينا قدرات طلابنا و حماسهن و طاقاتهم الكامنة بعد ورشة عمل الاسبوع الماضي ,,
قررت أن اطرح مشاركتكم معنا في هذه الحملة ,,
وهي حملة بسيطة تقوم بها الآنسة “فرح حويجة” , من خارج الكلية ,,تقوم على مبدأ جمع الأغطية البلاستيكية , وبيعها لشركات البلاستيك ,, وجمع العائد لشراء كراسي متحركة للمقعدين , أو أي اجهزة تساعدهم على تخطي الإعاقة ,,
وهذا النص من الآنسة فرح : (اقرأ المزيد …)
تعلن كلية الهندسة المعمارية عن تخريج أول دفعة قامت بتقديم أسكيز تخطيط و بعده مباشرة قدمت تقييم تنفيذية وبعده مباشرة تم تلقينها درس تنفيذية بألف زور و فتحت عيونهم النعسانة :sleep: غصبا عنهم بتصقيع القاعة وجعلها باردة جدا ليبقوا صاحيين …. xD
شكرا لك كليتنا الغالية ستخرجين مكنات أصلية وكاااااالة.. :p
;-(
…….
هذا تعليق لفت انتباهي وأعجبني وأتمنى أن أرى مثل هذه التعليقات البناءة الناقدة كي نسمو بوطننا نحو الأفضل في كل جزء منه…
حيّان
بعد أن ضاق ذرعا من حياءه و خجله….
بعد أن ذاب قهرا…من نير التوحد…حول صدره و رقبته…
و مات ألماً…من تصرفات القمر القابع في سماءه..و ذاك الرجل …ذا الشعر الكث…الساكن بين تلافيف مخه و مخيخه و سيسائه…
بعد أن جفَّ اليراع…لهول حرفه… (اقرأ المزيد …)
البعض نحبهم..,,
لكن لا نقترب منهم …….. فهم في البعد أحلى..
وهم في البعد أرقى …. وهم في البعد أغلى..
والبعض نحبهم..
ونسعى كي نقترب منهم..
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم..,,
ويؤلمنا الابتعاد عنهم… (اقرأ المزيد …)
في منتصف ركود الليل 
أتت الي روح بشوق يشبه بارتقائه
نهايات حروف الكلمات…
ثغرها منحوت بمتاعب صمت اللحظات…
أتت وسرقت مني شرودي
الى سفينة تعبقها أسرار المحيطات…
أغرتني يداها في دروب رحلة
تنتهي بها العذابات…
وعند بريق عينيها تبدأ الجنات…
في منتصف ركود الليل
أتت الي روح فأخبرتني بجنون احاسيسها
ونطقت رغم أوراقها الصامتة
بأحن العبارات… (اقرأ المزيد …)
ولد في الرب
يع ورحل في الربيع وبين الربيعين قصة عشق وشعر ورفض وثورة .
قصة دمشقي اسمه نزار قباني أبحر في محيط الياسمين “وخبأ في حقيبته صباح بلاده الأخضر”. (اقرأ المزيد …)